فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 393

كما يفعل أهل الدّنيا أن يؤخذ الجار بالجار والحميم بحميمه؛ لأنه لا جور هناك.

4 -وقوله تعالى: لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ[32].

قرأ ابن كثير وحده: لأمانَتهم واحدة.

وقرأ الباقون بالجمع. وقد ذكرت علته فى (قد أفلح) .

5 -وقوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ [33] .

قرأ عاصم برواية حفص: بِشَهاداتِهِمْ بالجمع.

وقرأ الباقون كلّهم: بشهادَتِهِم على التّوحيد، وإنّما ذكرته؛ لأنّ عبّاسا وعبد الوارث رويا عن أبى عمرو بِشَهاداتِهِمْ على الجمع.

وحفص عن عاصم كذلك.

فأمّا قوله: عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ [34] .

فلم يختلف القرّاء على توحيدها، لأنّها كتبت في المصحف بلام ألف.

والباقى كتب"صلوة"بالواو اعنى الثلاثة المواضع التى اختلفوا فيها، وقد بيّنتها.

وقال الفرّاء تكتب الصّلوة، والزّكوة، والفلوة، ومنوة، بالواو.

6 -وقوله تعالى: أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [38] .

روى المفضل عن عاصم: أن يَدخُل بفتح الياء، جعل الفعل له.

وقرأ الباقون: يُدْخَلَ بالضم على ما لم يسم فاعله والأمر بينهما قريب؛ لأنّ اللّه تعالى إذا أدخل عبدا الجنة فقد دخل هو.

7 -وقوله تعالى: إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ [43] .

قرأ حفص عن عاصم وابن عامر: نُصُبٍ بضمتين جعلاه جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت