إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 232
حذفه اختصارا كقوله: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى يريد: وما قلاك، ولا سيّما إذا كان في اسم يحتاج إلى صلة فتحذف الهاء لما طال الاسم بالصّلة كقوله: مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ يريد كلّمه اللّه.
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: وَالْقَمَرَ نصبا بإضمار فعل يفسره ما بعده أى: قدّرنا القمر قدّرناه.
والباقون يرفعون: والقمرُ فمن رفع جعله ابتداء وقَدَّرْناهُ خبره، والهاء مفعول. قال الشّاعر:
والذّئب أخشاه إن مررت به ... وحدى وأخشى الرّياح والمطرا
ومثّل"القمر"حين يهل ثم يعظم ويستدير ثم ينقص ويدقّ بالعرجون وهو اليابس من الشّماريخ.
وقال الفرّاء: العرجون: ما بين الشّماريخ إلى النّابت في النّخلة