فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 113

وقرأ الباقون بالتّشديد، وهما لغتان: بشرت، وبشّرت غير أن (بشّرت) أبلغ وأكثر.

34 -وقوله تعالى: مِنَ الْمِحْرابِ [39] .

قرأ ابن عامر مِنَ الْمِحْرابِ بالإمالة من أجل الرّاء والكسر.

وقرأ الباقون بالتّفخيم على أصل الكلمة.

35 -وقوله تعالى: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ [48] .

قرأ نافع وعاصم بالياء.

وقرأ الباقون بالنّون. فمن قرأ بالنون فاللّه عزّ وجلّ يخبر عن نفسه، وشاهده نُوحِيهِ إِلَيْكَ [44] .

ومن قرأ بالياء فحجّته قالَ كَذلِكِ [اللَّهُ] يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [47] والأمر بينهما قريب.

36 -وقوله تعالى: إنّي أخلق لكم [49] .

قرأ نافع وحده: إنّى بكسر الهمزة.

وقرأ الباقون بفتحها.

وفتح ابن كثير وأبو عمرو ونافع الياء.

وأسكنها الباقون.

فمن فتح الهمزة جعلها بدلا من قوله: أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ فيكون موضعها جرّا ورفعا. ومن كسر أضمر القول؛ قل إنى أخلق.

ويجوز أن يكون مستأنفا.

37 -وقوله تعالى: فَيَكُونُ طَيْرًا قرأ نافع وحده طائرا بألف.

وقرأ الباقون: طَيْرًا بغير ألف، والطائر مذكر لا غير، وطير يذكر ويؤنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت