إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 113
وقرأ الباقون بالتّشديد، وهما لغتان: بشرت، وبشّرت غير أن (بشّرت) أبلغ وأكثر.
34 -وقوله تعالى: مِنَ الْمِحْرابِ [39] .
قرأ ابن عامر مِنَ الْمِحْرابِ بالإمالة من أجل الرّاء والكسر.
وقرأ الباقون بالتّفخيم على أصل الكلمة.
35 -وقوله تعالى: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ [48] .
قرأ نافع وعاصم بالياء.
وقرأ الباقون بالنّون. فمن قرأ بالنون فاللّه عزّ وجلّ يخبر عن نفسه، وشاهده نُوحِيهِ إِلَيْكَ [44] .
ومن قرأ بالياء فحجّته قالَ كَذلِكِ [اللَّهُ] يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [47] والأمر بينهما قريب.
36 -وقوله تعالى: إنّي أخلق لكم [49] .
قرأ نافع وحده: إنّى بكسر الهمزة.
وقرأ الباقون بفتحها.
وفتح ابن كثير وأبو عمرو ونافع الياء.
وأسكنها الباقون.
فمن فتح الهمزة جعلها بدلا من قوله: أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ فيكون موضعها جرّا ورفعا. ومن كسر أضمر القول؛ قل إنى أخلق.
ويجوز أن يكون مستأنفا.
وقرأ الباقون: طَيْرًا بغير ألف، والطائر مذكر لا غير، وطير يذكر ويؤنث.