إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 175
والقمّل، والضّفادع، والدّم، وفلق البحر، والطّوفان، [والجراد] ، وانفجار الماء من الحجر.
وحدّثني أبو الحسن الحافظ، قال حدّثني يحيى بن أبى طالب قال:
أخبرنا يزيد بن هرون عن جويبر عن الضّحاك في قوله: آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ قال: خمس فى (الأعراف) عصا موسى، ويده، وعقدة لسانه، قال الضّحاك: والقمّل: الدّبا يعنى: صغار الجراد.
قرأ عاصم وحمزة: يُصَدِّقُنِي بالرّفع، ولم يجعلاه جوابا للأمر، ولكن حالا، وصلة للرّدء، والتقدير: ردءا مصدّقا لى. قال قطرب: يقال:
ردأت الرّجل وأردأته: إذا أعنته.
وقرأ الباقون: ردءا يصدّقْنى بالجزم جوابا للأمر، أرسله ردءا يصدّقنى، وإنما يجزم جواب الأمر، لأنّه في تقدير شرط وجزاء أى: إنك إن أرسلته صدّقنى.
وأمّا قوله: رِدْءًا فإن القراء يهمزونه إلا نافعا فإنه قرأ ردا يصدّقنى بترك الهمز.
تقول العرب: أردأه يرديه إرداءة: إذا أعانه.