إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 533
(ومن سورة قريش)
قرأ القراء السّبعة إلا ابن عامر: لِإِيلافِ [1] بلام مكسورة وبعدها ياء إِيلافِهِمْ مثل الأول، مثل إيمانهم؛ لأنّه مصدر ألف يؤلف إيلافا فهو مؤلف، وأصل الياء السّاكنة همزة غير أنها صارت [ياء] لانكسار ما قبلها، وإنما ذكرته لأنّ ابن مجاهد حدّثني، قال: حدّثني أحمد بن محمد عن عاصم قال: حدّثنا إبراهيم بن حسن عن يونس بن حبيب عن أبى عمرو أنه قرأ:
وقد روى عن النّبيّ عليه السّلام قرأ: ويل أمّكم قريش إلْفهم.
وقرأ أبو جعفر: إلافهم بفتح اللّام، وهو مصدر ألف أيضا.
وقرأ عاصم في الشّواذ عنه لإئلاف قريش بهمزتين أتياء بعد اللّام إءْلافهم بهمزتين، والمشهور عنه مثل قراءة أبى عمرو.
وقرأ ابن عامر: لإلاف قريش بقصرها بكسر الهمزة ولا يمدها إلافهم مثل أبى عمرو. وكأنّ ابن عامر أراد لِإِيلافِ فترك المدّ تخفيفا.
واختلف أهل العربيّة في هذه اللّام فقال قوم: هى لام التّعجّب، ومعناه: