إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 200
قد كنت خرّاجا ولوجا صيرفا ... لم تلتحصنى حيص بيص لحاص
أي: في بلاد.
قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم إِنَّ لَنا على لفظ الخبر"فإنّ"حرف أداة تؤكّد الخبر، تنصب الاسم وترفع الخبر، وقرؤا فى (الشّعراء) أَإِنَ بالاستفهام، فلما اجتمعت همزتان ليّنوا الثانية.
وقرأ أبو عمرو كليهما بالمدّ على الاستفهام.
وقرأ الباقون أئنّ بهمزتين على الأصل.
26 -وقوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ [117] .
روى حفص عن عاصم: تَلْقَفُ بسكون اللام وتخفيف القاف من لقف يلقف مثل علم يعلم، ومعناه: يلتقم الشئ ويلتهمه، وذلك أنّ موسى عليه السّلام لما عاين السّحرة وكيدهم وما قد اختلقوه ألقى عصاه فإذا هي حيّة يبتلع ما صنعوه.
وقرأ الباقون: تلقَّف أرادوا: تتلقّف فخزلوا إحدى التاءين مثل:
يَذَّكَّرُ وتُساقِطْ فيمن خفف.