إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 333
(سورة الرّحمن)
1 -قوله تعالى: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ [12] .
قرأ ابن عامر وحده: والحبَّ ذا العصف والرّيحانَ نصبا على تقدير: وَالسَّماءَ رَفَعَها وخلق الحبّ وأثبت الحبّ جعله مفعولا.
وقرأ الباقون: وَالْحَبُ عطفا على قوله: فِيها فاكِهَةٌ وفيها الحبّ. فيكون ابتداء.
2 -وقوله تعالى: وَالرَّيْحانُ [12] .
قرأ حمزة والكسائيّ بالخفض أي: ذو العصف، وذو الرّيحان لأنّ الحبّ: الحنطة، وعصفه التّبن، ويقال: ورق الزّرع، والرّيحان الرّزق. تقول العرب: خرجنا نطلب ريحان اللّه أى: رزقه.
وقرأ الباقون: وَالرَّيْحانُ عطفا على الحبّ وينشد:
سماء الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر