فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 67

فقال أبو عبيد يجوز أن يكون أراد:"ينجى"، فأدغم النّون في الجيم وهذا غلط؛ لأنّ النّون لا تندغم في الجيم، ولا الجيم في النّون. ولكن النّون تخفى عند الجيم. فلما خفيت لفظا خزلوها خطأ فكتب في المصحف بنون واحدة، فذلك الذى حمل عاصما على أن قرأها كذلك، والاختيار وكذلك نُنَجّى- بنونين- فعل مضارع، النّون الأولى للاستقبال والثانية أصلية، أنجى ينجى إنجاء، والمؤمنون مفعولون.

12 -وقوله تعالى: حَتَّى إِذا فُتِحَتْ [96] .

قرأ ابن عامر فُتِّحت مشدّدا، أى: مرة بعد مرة، والتّشديد:

للتّكثير، والتّكرير.

وقرأ الباقون فُتِحَتْ تخفيفا.

فأمّا قوله: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فقرأ عاصم وحده بالهمز يَأْجُوجُ والباقون بغير همز. وقد ذكرت علّته فى (الكهف) .

13 -[وقوله تعالى:-]وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ[96].

قرأ ابن عبّاس: من كلّ جدث. أى: من كلّ قبر، يقال: للقبر، الجدث، والجدف، والريم، والضّريح، والملحد، والبيت، والرّجم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت