إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 188
وأجاز الفرّاء أرضون، وأرضون، ولغة ثالثة آراض.
واعلم أن"أهل"مذكر تصغيره: أهيل. وأن"أرض"لمؤنثه، وتصغيرها: أريضة. فالتّاء سائغة في المؤنث ممتنعة في المذكر، فهذا فصل ما بينهما وما علمت أحدا تكلّم فيه.
قرأ ابن عامر وحده منزِّلون مشدّدا من نزّل ينزّل.
والباقون: مُنْزِلُونَ مخففا من أنزل. وقد ذكرته بعامة في غير موضع.
8 -وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ [42] .
قرأ حمزة والكسائيّ ونافع وابن كثير وابن عامر: إنّ اللّه يعلم ما تدعون بالتاء على الخطاب.
وقرأ عاصم وأبو عمرو: يَدْعُونَ بالياء إخبارا عن غيب. و"ما"فى موضع نصب بمعنى"الذى"، كناية عن الصنم والوثن وغير ذلك مما جعلوه إلها من دون اللّه، ولا نشرك باللّه شيئا. فالوثن ما كان من صفر أو حديد أو خشب. والصنم: ما كان من ذهب يَدْعُونَ صلة"ما".
9 -وقوله تعالى: وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ [50] .
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ وعاصم في رواية أبى بكر: بالتّوحيد.
وقرأ الباقون بالجمع فمن جمع فحجّته قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ ومن وحّد اجتزأء بالواحدة عن الجميع. والآية في اللّغة: العلامة، تقول العرب: بينى وبين