فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 77

أمّا ابن عوف فقد أوفى بذمّته ... كما وفى بقلاص النّجم حاديها

والأمر من أوفى: أوف يا زيد. ومن وفّى: وفّ يا زيد، ومن وفى: فه، لا بدّ من هاء في الوقف وفى الكتابة؛ لأنّ الكلمة لا تكون على حرف واحد.

8 -وقوله تعالى: فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ[31].

قرأ نافع فتخطَّفه الطّير.

أراد فاختطفه، فنقل فتحة التاء إلى الخاء. وأدغم التّاء في الطّاء فالتّشديد من جلل ذلك.

وقرأ الباقون فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ مخفّفا، وهو الاختيار، لقوله تعالى: إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ ولم يقل (اختطف) .

وقد وافق نافع الجميع على التّخفيف في قوله: يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ والقرآن يشهد بعضه لبعض، وإن كانت اللّغتان فصيحتين، تقول العرب: خطف يخطف، واختطف يختطف، واستلب يستلب، وامتلع يمتلع بمعنى.

9 -وقوله تعالى: جَعَلْنا مَنْسَكًا [34]

قرأ حمزة والكسائيّ بكسر السّين.

والباقون بالفتح.

وهما لغتان؛ المنسك والمنسك - وهما المكان المعتاد المألوف يقصده النّاس وقتا بعد وقت، وقال آخرون: النّسيكة الذّبيحة، يقال: نسكت الشّاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت