فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 332

وقيل: من سأل الناس جاء يوم القيامة لا مزعة على وجهه، أى: قطعة لحم. وقال عليّ رضى اللّه عنه:"إيّاك أن تقطر ماء وجهك بالمسألة إلّا عند أهله"وقال النّبى صلّى اللّه عليه وسلم:"من سأل النّاس- وهو غنيّ- جاءت مسألته يوم القيامة خموشا في وجهه وكدوحا".

11 -وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ[42].

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو الكافر موحّدا؛ لأن الكافر يعنى أبا جهل فقط.

ولهم حجّة أخرى: أن يكون الكافر بمعنى الجماعة والجنس كما تقول:

أهلك النّاس الدّينار والدّرهم، وقال تعالى: وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا لم يرد كافرا واحدا.

وقرأ الباقون: وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ على الجمع، وحجّتهم قراءة عبد اللّه وأبيّ، لأنّ في حرف أبيّ: وسيعلم الّذين كفروا وفى حرف عبد اللّه وسيعلم الكافرون وإنّما اختلف القراء في هذه الأحرف لأنّه كتب في مصحف عثمان بغير ألف (ال ك ف ر) .

ابن كثير يقف على واقى [34 - 37] ، وهادى [7]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت