فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 440

وإن جاءه الأعمى"إن"بمعنى"إذ"، وقد قرئ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى مثل أَنْ كانَ ذا مالٍ وتقديره: أن جاء الأعمى عبس.

وقرأ الباقون: فتنفعُهُ رفعا بالنّسق على تزّكّى أَوْ يَذَّكَّرُ.

2 -وقوله[تعالى]: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى[6].

قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الصّاد والدّال، أراد: تتصدى فأدغما.

وقرأ الباقون تَصَدَّى بتخفيف الصّاد، لأنّهم حذفوا تاء مثل قوله تذكرون، وتذكرون. ومعنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى أى: تعرض. ومعنى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى أى: تغافل.

وقرأ ابن كثير بتشديد التاء، أراد: تتلهّى فأدغم.

3 -وقوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا [25] .

قرأ أهل الكوفة: أَنَّا بفتح الهمزة، فيكون موضعه جرّا، فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ إلى أنّا صببنا الماء صبّا.

وقال آخرون: موضعه نصب، لأن الأصل: بأنا ولأنا، فلما سقط الخافض نصب بتلخيص: فلينظر أنا صببنا.

وقرأ بعضهم: أنّى صببنا بمعنى كيف صببنا، كما قال تعالى أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا يعنى البرّ، وقَضْبًا يعنى القتّ، وحَدائِقَ غُلْبًا الحدائق: البساتين، غلبا: جمع غلباء، وهى ذات الشّجر الملتفّ، وفاكِهَةً وَأَبًّا سمعت ابن دريد يقول الأبّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت