إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 323
(سورة محمد) عليه السلام
1 -قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [4] .
أربع قراءات:- قرأ أبو عمرو-: قُتِلُوا على ما لم يسمّ فاعله، وحفص عن عاصم مثله.
وقرأ الباقون: قاتلوا بألف.
وقرأ الحسن: قتِّلوا مشدّدا.
وقرأ عاصم الجحدريّ: قَتَلوا مخفّفا، بفتح القاف والمعانى فيها قريبة.
2 -وقوله تعالى: مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ [15] .
قرأ ابن كثير وحده: من ماء غير أسن مقصور كقولك: هرم فهو هرم، وعرج فهو عرج، وأسن فهو أسن: إذا تغيّر الماء يأسن ويأسن أسونا.
وقرأ الباقون: آسِنٍ بالمدّ على فاعل فالهمزة الأولى فاء الفعل.
والألف الثانية مزيدة، فالمدّة من أجل ذلك مثل أجن الماء يأجن أجونا فهو آجن، ومعناهما واحد.