فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 375

1 -وقوله تعالى: عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ[3].

قرأ الكسائيّ وحده: عَرَفَ واحتج بأنّ أبا عبد الرحمن السّلمى كان إذا سمع رجلا قرأ: عَرَّفَ بَعْضَهُ بالتّشديد حصبه، ومعنى عرف:

غضب من ذلك، وجازى عليه حين طلّق حفصة تطليقة، وهذا كما تقول للرّجل يسئ إليك: أما واللّه لأعرفنّ ذلك.

وقرأ الباقون: عَرَّفَ بالتشديد، ومعناه: عرّف حفصة بعض الحديث وأعرض عن بعضه، قال أبو عبيد: لو كان عرف بالتّخفيف لكان عرف بعضه، وأنكر بعضا.

2 -وقوله تعالى: إِنْ طَلَّقَكُنَ [5] .

روى عبّاس عن أبى عمرو، إنْ طَّلقكنّ مدغما لقرب القاف من الكاف.

والباقون يظهرون.

3 -وقوله تعالى: أَنْ يُبْدِلَهُ [5] .

شدّده نافع، وأبو عمرو.

وخفّفه الباقون وقد ذكرت علته فى (الكهف) .

4 -وقوله تعالى: تَوْبَةً نَصُوحًا [8] .

قرأ عاصم في رواية أبن بكر: نُصُوحا جعله مصدرا مثل قعد قعودا.

وقرأ الباقون: نَصُوحًا بفتح النون جعلوه صفة والتّوبة النّصوح: هو الذى ينوى الرّجل إذا تاب أن لا يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت