إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 132
وقرأ الباقون بالرّفع، وقد بيّنت علّته في (البقرة) .
قرأ حمزة والكسائيّ وحفص، عن عاصم وَأُحِلَّ لَكُمْ بالضمّ.
وفتحها الباقون، فمن ضمّ نسقه على قوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ ومن فتح قال: قبل الآية كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أي كتب عليكم كتابا وأحلّ لكم قال: وإنما اخترت الفتح لأنّه أقرب إلى ذكر اللّه.
ومن ضمّ قال: إنّما يأتي محظور بعد مباح أو مباح بعد محظور، وأحلّ بعد ما حرّم أحسن.
14 -وقوله تعالى: وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [31] .
قرأ نافع وحده بالفتح وكذلك في (الحجّ) بالفتح.
وقرأ الباقون بالضم، جعلوه مصدرا من أدخل كما قال تعالى: ربّي أدخلنى مدخل صدق.
وأمّا نافع فإنه جعله من دخل مدخلا مثل: طلعت الشّمس مطلعا ودخلت مدخلا.
15 -وقوله تعالى: فَإِذا أُحْصِنَ [25] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم برواية حفص ونافع فَإِذا أُحْصِنَ بالضم.
وقرأ الباقون بالفتح.