فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 132

وقرأ الباقون بالرّفع، وقد بيّنت علّته في (البقرة) .

13 -وقوله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ[24].

قرأ حمزة والكسائيّ وحفص، عن عاصم وَأُحِلَّ لَكُمْ بالضمّ.

وفتحها الباقون، فمن ضمّ نسقه على قوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ ومن فتح قال: قبل الآية كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أي كتب عليكم كتابا وأحلّ لكم قال: وإنما اخترت الفتح لأنّه أقرب إلى ذكر اللّه.

ومن ضمّ قال: إنّما يأتي محظور بعد مباح أو مباح بعد محظور، وأحلّ بعد ما حرّم أحسن.

14 -وقوله تعالى: وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [31] .

قرأ نافع وحده بالفتح وكذلك في (الحجّ) بالفتح.

وقرأ الباقون بالضم، جعلوه مصدرا من أدخل كما قال تعالى: ربّي أدخلنى مدخل صدق.

وأمّا نافع فإنه جعله من دخل مدخلا مثل: طلعت الشّمس مطلعا ودخلت مدخلا.

15 -وقوله تعالى: فَإِذا أُحْصِنَ [25] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم برواية حفص ونافع فَإِذا أُحْصِنَ بالضم.

وقرأ الباقون بالفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت