إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 282
فإن قال قائل: فما الرافع لاسم اللّه عزّ وجلّ إذا لم يسمّ الفاعل؟
فقل: اجعله بدلا من الضّمير، أو بإعادة فعل، كما قال الشّاعر:
* ليبك يزيد ضارع لخصومه*
يريد: ليبكيه ضارع، وكذلك يُوحِي إِلَيْكَ يا محمد كذلك يوحيه اللّه،
ويجوز أن يجعل اسم اللّه تعالى خبر لابتداء أى: هو اللّه العزيز الحكيم.
ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره.