فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 249

إسماعيل عليهما السّلام. واحتجّوا بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"أنا ابن الذّبيحين"، وبقوله تعالى: وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [112] ، قال: فكيف تكون البشارة مع الذّبح؟!

واحتجّ الآخرون فقالوا: وَفَدَيْناهُ [107] أى: وفدينا إسحق، وبشرنا إبراهيم بنبوّة إسحق بعد أن فداه صلّى اللّه عليه وسلم. فمن قال: إسحق، فعليّ وابن مسعود وكعب الأحبار. ومن قال: إنه إسماعيل، فإنّه عمر ومحمّد بن كعب القرظيّ وسعيد بن المسيّب. ومن قال: إنه إسحق قال كان في إسحق بشارتان. فبشرناه بغلام حليم، وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين. ومعنى تلّه: صرعه كما أخبرتك. وأمّا حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"إنّ جبريل عليه السلام أتاه بمفاتيح خزائن الأرض فتلّها في يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم"فمعناه: صبّها.

7 -وقوله تعالى: وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ[123].

قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان وإنَّ لْياس بوصل الألف.

والباقون بالقطع، وهو الاختيار، لأنّ الألف في أول الأسماء الأعجمية لا تكون إلا مقطوعة نحو إسرائيل وإبراهيم.

8 -قوله [تعالى] : سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ [130] .

بقطع الألف دلالة على قطعها هناك، واتفاق الجميع. وقوله تعالى:

سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ قرأ نافع وابن عامر سلم على آل ياسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت