إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 22
فأمّا قوله فى (الأحزاب) : لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا فقرأها عاصم في رواية حفص بالضّمّ.
والباقون يفتحون.
وقوله فى (الدّخان) : مَقامٍ أَمِينٍ. فضمها نافع، وابن عامر.
والباقون يفتحون.
فإن قيل لك: بم انتصب خَيْرٌ مَقامًا؟
فقل: على التّمييز، كما تقول: هو أحسن منك وجها.
النّديّ والنّادى: المجلس. قال اللّه تعالى: وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قيل: المنكر: مضغ العلك، وحلّ الإزرار، والضّحك، والضّرط، والخذف بالحصا، والاستبال على الطّرق. والرّجل المنادى: المجالس يقال:
فلان ينادى الملوك أى: يجالسهم، قال زهير:
وجار الميت والرّجل المنادى ... أمام الحيّ عهدهما سواء
والمنادى: النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم من قوله تعالى: وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ وقيل: هو إسرافيل.