فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 46

فإن تسألينا فيم نحن فإنّنا ... عصافير من هذا الأنام المسحّر

17 -وقوله: وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ[73].

فقيل: إن فرعون أخذهم بتعلم السّحر، وتعليم أولادهم. وقيل: إنه حشرهم من البلدان فذلك الكراهية، بمعنى الجلاء عن الوطن. والسّاحر العالم. ومنه قوله تعالى حكاية عن بني إسرائيل إنّهم قالوا لموسى عليه السلام:

أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ أيّها العالم الفهم.

18 -وقوله تعالى: لا تَخافُ دَرَكًا [77] .

قرأ حمزة وحده لا تَخَف على النّهى، وسقطت الألف لسكونها وسكون الفاء.

فإن قيل: فعلام نسق وَلا تَخْشى؟

فالجواب في ذلك أنه جعل وَلا تَخْشى مستأنفا،"و لا"بمعنى ليس. كما قال سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى.

وفيه جواب آخر: أن يكون أراد النّهى؛ لا تخف دركا ولا تخش، ثم زاد الألف لرءوس الآى، وجعله مجزوما من أصل واجب كما قال الشّاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت