إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 252
وقرأ الباقون: اللّه ربُّكم وربُّ آباؤُكم بالرفع عن الاستئناف، كما قال الشاعر:
فإن لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبيّ وابن خير الخلائف
فاستأنف فرفع ربيب على معنى هما ربيب وابن، وكذلك: أحسنُ الخالقين اللّهُ، أى: هو اللّه تعالى، وخلائف: جمع خليفة، وخليف بغير هاء يجمع خلفاء مثل كريم وكرماء، ويقال للرّجل: هذا خليفة على المعنى، ويجوز هذه خليفة على اللفظ والتأنيث، قال الشاعر:
أبوك خليفة ولدته أخرى ... وأنت خليفة ذاك الكمال
وقال أوس بن حجر - وأتى بالّلغتين-:
إنّ من القوم موجودا خليفته ... وما خليف أبى وهب بموجود