إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 35
وحدّثني ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفرّاء عن أبى جعفر الرّؤاسى قال: اجتاز الفرزدق بعبد اللّه بن أبى إسحق النّحويّ، فقال له: يا أبا فراس علام رفعت"إلا مسحتا أو مجلّف"؟ قال: على ما يسوؤك وينوؤك.
وفى غير هذا إنّه قال يهجوه:
فلو كان عبد اللّه مولى هجوته ... ولكنّ عبد اللّه مولى مواليا
وقيل له: وجب أن يقول: مولى موال مثل جوار وغواش. فقال:
سلوا عن علّة ذلك الذى يجرّ خصييه، يعنى: ابن أبى إسحق. وكان أبو حاضر النّحويّ عنده، فقال له: لحنت يا أبا فراس. قال: واللّه لأهجونّك ببيت يستشهد به إلى يوم القيامة.
أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا