إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 191
اللّه تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:
"من كذب عليّ متعمّدا فليتبؤّأ مقعده من النّار".
ومن قرأ بالتاء. فإن العرب تقول: ثويت المكان: إذا نزلت، وأنا ثاو، وقال اللّه تعالى: وَما كُنْتَ ثاوِيًا ومن العرب من يقول: أثويت قال الأعشى:
أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا ... ومضى وأخلف من قتيلة موعدا
وقال آخرون: الرواية الصحيحة"أثوى"بفتح الثاء فيكون الألف ألف الاستفهام، وأثواه اللّه لا غير، وقريب منه التّبيّن في الأمر، والتّثبّت بمعنى، قال اللّه تعالى: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا وتقرأ فتثبّتوا وقد ذكرته فى (النّساء) ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"ألا إنّ التّبين من اللّه والعجلة من الشّيطان فتثبّتوا"التبين في الأمر: التّثبّت.