فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 14

للهزل: الحرنبذ. وقال في قوله: بَنِينَ وَحَفَدَةً قيل: الأصهار.

وقيل: الخدم. وقيل: الحرنبذين. وخالف أبا بكر خلافا شديدا، فيرى ذاك أن عاصما كان يعرف القراءات فأقرأ أبا بكر بحرف وأقرأ حفصا بحرف؛ لأنّ حفصا عندنا ثقة. وقد ذكر أنه ما خالف عاصما في حرف من القرآن إلّا في قوله: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فإنّه اختار لنفسه من ضُعف أعنى حفصا.

وذهب إلى الحديث الّذى حدّثنا به أحمد بن عبدان، قال: حدّثنا عليّ ابن عبد العزيز، قال: حدّثنا أبو عبيد، قال: سمعت الكسائى يحدّث عن الفضيل بن مرزوق عن عطيّة العوفيّ، قال: قرأت على ابن عمر: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قال: إنى قرأتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كما قرأتها عليّ، فقال لى: من ضُعف.

والدّليل على ما قلت: أنّ عاصما كان يقرئ كلّا بحرف أنّ أبا عبيد حدّثني، قال: حدّثنا ابن أبي خيثمة عن أبى سلمة المنقريّ، عن أبان، عن قتادة. قال: سألت عاصما قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا فقال:

شقاوتنا ثم قال: شِقْوَتُنا ثم قال: أيّتهما شئت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت