فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 154

قرأ حمزة وحفص نُكَذِّبَ ... وَنَكُونَ بنصب الباء والنّون ووافق شاميّ في النّون؛ جعلوه جواب التّمنّى؛ لأنّ الجواب بالواو ينصب كما ينصب بالفاء كقول الشاعر:

لاتنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

وكقراءة الأعرج: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ بالنّصب.

وقرأ الباقون بالرّفع كلّ ذلك.

فمن رفع جعل الكلام كلّه خبرا؛ لأنّ القوم تمنّوا الردّ، ولم يتمنّوا الكذب والتّقدير: يا ليتنا نردّ ونحن لا نكذّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت