إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 183
وصدر مشرق النّحر ... كأن ثدييه حقّان
أراد: كأنّ فخفف، فهذا إنشاد البصريين رحمهم اللّه، والكوفيّون إذا خفّفوا رفعوا فقالوا:"كأن ثدياه"إلا أن يكون الاسم مكنيا كقوله:
فلو أنك في يوم الرّخاء سألتنى ... فراقك لم أبخل وأنت صديق
أراد: فلو أنّك:
والوجه الثّانى: أن يكون أراد فأذّن مؤذن بينهم أي: لعنة اللّه ف"أن"بمعنى"أي"، وهذا حكاه الخليل رضي اللّه عنه. كقوله: أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا أي امشوا.