فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 19

الحسين بن أبي ربيع، قال: حدّثنا عبد الرزّاق عن الثّوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير قال: وذكره السّدى والأعمش قالوا:"نزل جبريل عليه السّلام بالقرآن جملة واحدة ليلة القدر فجعل بموضع النّجوم من السّماء الدّنيا في بيت العزّة فجعل جبريل عليه السلام ينزل به على محمد عليه السّلام". وروى قتادة عن ابن أبى المليخ عن واثلة أنّ النّبى عليه السّلام قال:"نزل صحف ابراهيم صلّى اللّه عليه وسلم أول ليلة من رمضان وأنزلت التّوراة لستّ منها، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة منها، وأنزل الزّبور لثمان عشرة منها، والقرآن لأربع وعشرين منها".

وقال عبد اللّه بن دينار- وكان يقرأ الكتاب الأول-:

قال:"نزل الزّبور على داود بعد التّوراة بأربعماية عام ونيّف، والإنجيل بعد الزّبور بألف عام، والقرآن على محمد صلّى اللّه عليه وسلم بعد الإنجيل بثمانمائة عام".

وقال شيبان عن قتادة في قوله: وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ قال: هو القرآن الذى أنزله اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وسلم فأحل حلاله، وحرّم حرامه، وفرض فرائضه، وحدّ حدوده وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وشرع فيه شرائعه، وبين فيه دينه وأول يوم نزل فيه جبريل بالرّسالة على النّبى عليه السّلام لسبع وعشرين من رجب. واحتج أصحاب هذا القول بما حدّثني به ابن مجاهد قال: حدّثني موسى ابن اسحاق، قال: حدّثنا هرون بن حاتم، قال: حدّثنا عبد الرحمن عن عيسى الهمذانيّ، عن المسيب بن عبد خير، قال: قال عمر رضى اللّه عنه:"من علم فليعلّم، ومن لم يعلم فليسأل العلماء؛ لأن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف". وقال: حدّثني محمد بن حفص، قال: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدّثنا عثمان بن صالح، قال: أخبرنى ابن وهب قال: أخبرنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت