إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 245
وفى (العنكبوت) قرأ نافع وعاصم في رواية أبى بكر وابن عامر وأبو زيد عن أبي عمرو: إنّما اتّخذتم من دون اللّه أوثنا مودةً بينكم [25] وروى الأعمش عن عاصم مودةٌ بالرفع منونا.
وفى (الفجر) قرأ الحسن: بعاد إرم ذات [7] .
وفى (اقتربت السّاعة) قرأ زهير الفرقبيّ: إلّا ءال لوط نجّيناهم بسحرَ [34] غير مصروف.
وفى (الأعراف) قرأ الحسن بعذاب بِئَيْس [165] غير منون.
وفى (الصّفت) قرأ حمزة بزينةِ الكواكب [6] وقرأ عاصم بِزِينَةٍ منونة أيضا، ونصب يحيي الكواكبَ فأمّا قراءة الحسن فى (ق) ألقين في جهنّم كلّ كفّار عنيد [24] فهى نون خفيفة وليست تنوينا، وإنما ذكرته لئلا يتوهّم أحد أن الفعل ينون، وكذلك (من لدن) و (كأيّن) وإنما ذكرتهما لأبين علّتهما في كتاب قد أفردته.
وفى (ص) قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع بخالصةِ ذكرى الدّار [46] مضافا.
وفى (يوسف) قرأ ابن أبى إسحاق إن كان قميصه قدّ من قبلُ ...
ومن دبرُ [26] مبنيين على الضم.