فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 271

أجمعت على الأمر إذا أحكمته وعزمت عليه، أنشدنى ابن مجاهد رضى اللّه عنه:

يا ليت شعرى والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمرى مجمع

فهذا من أجمعت، ولو كان من جمعت لكان مجموعا كما قال تعالى: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ.

فأمّا قوله: وَشُرَكاءَكُمْ فقرأ القراء بالنصب قال الفرّاء: نصبه بإضمار فعل والتقدير: فاجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم.

وقال البصريون: هو مفعول معه؛ لأنّ الواو بمعنى"مع"والتقدير:

فاجمعوا أمركم مع شركاءكم.

وقرأ الحسن وحده وشركاؤُكم بالرّفع فعطف ظاهرا على مكنّى مرفوع، وإنما صلح ذلك حيث فصل بينهما المفعول فناب عن التأكيد، والتّأكيد أن تقول: فاجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت