إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 274
ف"خازباز"مبنى على الكسر، وحكم ما كان مبنيا إذا أضيف أو دخله ألف ولام أن يزول عنه البناء ويعرب، فهذا الشاعر أدخل الألف واللام وبقى الاسم مبنيا.
والخازباز: الذّباب. والخازباز: صوت الذباب. والخازباز: داء يأخذ في الوجه فيقبّحه، قال الشاعر:
* يا خازباز أرسل اللّهازما*
بناه على الكسر وفيهما الألف واللّام كما قال الآخر:
وإنّى حبست اليوم والأمس قبله ... ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب
ترك أمس مبنيا على الكسر مع الألف واللام.
قال أبو عبد اللّه الحسين بن خالويه رضى اللّه عنه:
وفيه لغات الخازباز والخازباز والخازباز والخزباء والخزباز والخازباء ست