إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 37
أبي عبد الرحمن، عن عثمان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"خياركم من قرأ القرآن وأقرأه".
قال: وحدّثنا الرّماديّ قال: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدّثنا ابن المبارك. عن عوف قال: بلغني عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"و إنّي امرؤ مقبوض، فتعلّموا القرآن وعلّموه النّاس: وتعلّموا الفرائض وعلّموها الناس، وتعلّموا العلم وعلّموه الناس".
وحدّثنا أبو عبد اللّه الفقيه قال: حدّثني أحمد بن محمد بن يحيي، قال:
حدّثنا زيد بن حباب قال: حدّثنا حسين بن واقد قال: حدّثني أبو غالب قال:
قلت لأبي أمامة: حدّثنا ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، قال:"كان حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم القرآن، كان يكثر الذّكر، ويطيل الصّلاة، ويقصّر الخطبة، ولا يستنكر أن يمشى مع المسكين الضّعيف حتّى يفرغ من حاجته".
وحدّثني الحسين بن إسماعيل قال: حدّثنا يعقوب، عن هشيم، عن حميد، عن أنس قال: كانت الأمة تلقى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم، فتأخذ بيده فتنطلق به إلى حاجتها.
وحدّثني محمد بن العبيد الفقيه قال: حدّثنا الخزاز أحمد بن علي قال:
حدّثنا النّعمان بن شبل قال: حدّثنا يحيى بن أبي روق. عن أبيه، عن الضّحاك في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا قال: هم حملة القرآن.