إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 404
وقرأ الباقون: لِتُغْرِقَ فهذا خطاب موسى للخضر عليهما السّلام، ونصبوا الأهل، لأنّهم مفعولون. والأهل تجمع على جمع السّلامة أهلون وأهلين"إنّ للّه أهلين هم أهل القرآن وخاصّته"وقوله تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نارًا الأصل: أهلينكم فسقطت النّون للإضافة، ومن العرب من يجمع أهلا أهلات قال الشّاعر:
فهم أهلات حول قيس بن عاصم ... إذا دلجوا باللّيل يدعون كوثرا
والصواب: أن تجعل"أهلات"جمع أهلة.
فإن سأل سائل فقال: لم قال موسى في هذه الآية: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ هل يجوز أن يكون في وقت موسى نبيّ أعلم من موسى؟
فقل: في هذه ثلاثة أجوبة: