فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 17

قرأ حمزة وحده تَساقط خفيفا.

والباقون تسّاقط عليك مشدّدا، أرادوا: تتساقط فأدغموا التاء في السّين. وحمزة أسقط تاء مثل تذّكرون وتذكرون. وقد بيّنت نحو ذلك فيما سلف. وروى حفص عن عاصم تُساقِطْ عَلَيْكِ جعله فاعل ساقط يساقط مساقطة فهو مساقط. وحدّثني أحمد عن عليّ عن أبى عبيد أن البراء بن عازب قرأ يسّاقط عليك بالياء والتّشديد، أراد: يتساقط فأدغم، فمن ذكّر رده على الجذع. ومن أنّث ردّه على النّخلة. وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا قيل: بغباره، وقيل: برنيّا وقيل: كانت النّخلة صرفانة وهو رطب يملأ الضّرس، وهو أملأ للضّرس، وكان الجذع جذعا يابسا أتي به ليبنى به بناء فاهتزّ خضرا وأينع بالرّطب بإذن اللّه تعالى.

قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [24] قال الحسن: كان واللّه عيسى سريّا فقيل له: إنّ السّريّ: النّهر، فقال: أستغفر اللّه. وقرأ أبو حيوة:

يُسْقِط عليك. وروى عنه يَسْقُط عليك ففى هذا الحرف من القراءات: يسّاقط وتسّاقط ويساقط وتساقط وتسقط وتسقط وتساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت