إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 84
وقرأ ابن كثير بالياء في كلّ ذلك إلا فى (المؤمن) .
وقرأ حمزة، والكسائى فى (العنكبوت) بالتّاء.
وقرأ عاصم في رواية أبى بكر فى (الحج) ، و (لقمان) بالتاء. فمن قرأ بالياء فهو إخبار عن غيب. ومن قرأ بالتاء فمعناه: قل يا محمد لهؤلاء الكفرة الذين يعبدون الأصنام من دون اللّه إن الذى تدعون من دون اللّه هو الباطل. إذ كان لا يعقل خطابا، ولا يسمع صوتا، ولا ينفع، ولا يضرّ. وإنما هو شئ يفتعلونه وينحتونه بأيديهم. فأيّ جهل أجهل من هذا؟!
وفى هذه السورة ياء واحدة
بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [26] .
فتحها نافع، وحفص، وأسكنها الباقون. قد أعللت ذلك فيما سلف.
ويحذف من هذه السورة ياءآن*
الْبادِ [25] وقد ذكرته.
والثانية ف إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [54] .
كتب في المصحف لَهادِ. فالوقف عليه بغير ياء. والوصل كذلك؛ لأنّ الياء سقطت في الدّرج، لسكونها وسكون اللّام، فحذفت خطّا لما سقطت لفظا.