إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 135
الهمز في الوقف فترك الهمزة التى بعد الألف وكأنّه يريدها، فلذلك مدّ قليلا كما قال: من السّماء مآ إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المدّ.
ووقف الكسائى: فلما ترى ءا بالإمالة مثل تداعى وتقاضى.
ووقف الباقون: ترءا بألفين على الأصل وينشد:
يا راكبا أقبل من ثهمد ... كيف تركت الإبل والشاءا
وقال آخر:
يا ضوء طالع معي الأضواءا ... لا غرو أن ترتقب العماءا
أما ترى لبرقه لألاءا ... على أن تجعله صلاءا
وكذلك جميع ما في القرآن: أنشأناهنّ إنشاءا وأنزلنا من السّماء ماءا كلّ ذلك تقف بالمدّ بألفين، وعلى مذهب حمزة بألف واحدة. فأمّا إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة في الوقف في قراءة جميع الناس نحو بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ تقف بيضا وإِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ صفرا الْأَخِلَّاءُ تقف الأخلّا فيتبقى ضمة في موضع