فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 142

قول الفحش والهجاء، كما أن الملك يعين شاعر رسول اللّه ومن ينافح عن دين اللّه عزّ وجلّ، ألم تسمع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"اهجهم وجبريل معك"؟

فشعراء المسلمين خارجون من هذه الآية لقوله: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [227] وقد كان أبو بكر شاعرا وعمر شاعرا وعلى أشعر الثلاثة. وقال الشّافعيّ: الشعر كلام منظوم بمنزلة المنثور من الكلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح، فإذا قال الرجل شعرا وفيه رفث وفحش سقطت عدالته وإذا قال شعرا فيه الغزل الذى ليس بمكروه أو مدح رجلا قبلت عدالته.

(وفى هذه السّورة من الياءات) :

إِنِّي أَخافُ* [12، 135] أرسلها أهل الكوفة وابن عامر وفتحها الباقون.

أن معىَ ربّى [62] فتحها حفص عن عاصم وحده.

عَدُوٌّ لِي إِلَّا [77] فتحها نافع وأبو عمر وأسكنها الباقون. وكذلك اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ [86] وكذلك إِنْ أَجْرِيَ* [109، 127، 135، 145، 164، 180] فى كل ما في السورة وحفص معهم، وفتح ابن كثير ونافع وأبو عمرو إِنِّي أَخافُ* في ثلاثة مواضع من هذه السورة [12، 135] .

وأرسلها الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت