فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 170

ومن قرأ: يُصْدِرَ بالضّمة فمعناه: حتى يصدروا إبلهم ومواشيهم عن الماء، يقال: ورد زيد الماء يرده ورودا فهو وارد، وصدر عن الماء يصدر صدرا فهو صادر. وأصدر: صدّر غيره وأورده يصدره ويورده إصدارا وإيرادا، والموضع: المصدر والمورد.

وقرأ حمزة والكسائيّ: حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ بإشمام الراء.

ومن العرب من يقول: حتى يزدر الرّعآء بالزاى خالصا أنشدنى ابن دريد:

ولا تهيّبنى الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأزداء بالسّحر

يريدون بأزداء: الأصداء، وهو جمع صدى. والصّدى: ذكر البوم، والصّدى: الصّوت الذى يجيبك في الحمام والصّحراء. والصّدى: العطش، والصّدى: القيام بأمر المعاش، يقال: فلان صدى مال. والصّدى: عظام الميّت إذا بلي، قال أبو دؤاد:

سلّط الموت والمنون عليهم ... فلهم في صدى المقابر هام

والصّدى- أيضا-: من ألوان الخيل، يقال: فرس أصدى والأنثى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت