إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 254
وقال بعضهم: لمّا أتى بألف بعده في قوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ أجزئ بها عن ذلك.
(واختلفوا في هذه السورة في ثلاث ياءات) :
إِنِّي أَرى [102] ، أَنِّي أَذْبَحُكَ [102] فتحهما نافع وابن كثير وأبو عمرو.
والثالث سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ [102] فتحها نافع. وأسكنها الباقون.