إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 257
وهذه رواية عبد اللّه بن على بن نصر وهو الصّواب. والأول رواية قنبل فتكون الهمزة منقلبة ضمة من الواو مثل: وقتت، وأقتت، وقال البزى: بِالسُّوقِ بغير همز مثل قراءة أبى عمرو- ف"سوق"جمع ساق مثل باحة، وبوح، وساحة، وسوح، والساحة، والباحة والصرحة، والعرصة كلّ واحد، وكذلك قارة، وقور للجبيل الصّغير. والمسح- هاهنا-: الغسل، وذلك أن سليمان عليه السّلام كان مشغوفا بالخيل فغسل نواصيها وسوقها بالماء.
وقال آخرون: فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أى: عرقبها وقطع أعناقها، لما فاتته صلاة العصر وشغلته عن ذكر اللّه تعالى حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ [32] أى: حتى غابت الشمس.
فإن قال قائل إنّ سليمان عليه السلام نبى معصوم. فلم عرقب الخيل وهى لم تذنب؟
فأحسن الأجوبة: