فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 474

قال: حدّثنا همّام بن يحيى، قال: سئل قتادة عن الشّفع، فقال: حدّثنا عمران بن عصام عن عمران بن حصين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه سئل عن الشّفع والوتر فقال:"هى الصّلاة منها شفع ووتر".

قال أبو عبد اللّه: الشّفع الزّكا، وهو الزّوج. والوتر الخسا، وهو الفرد: قال الفرّاء: يكتبان بألف خسا، وزكا؛ لأنّ زكا من زكوت، وخسا من خسوت أصله الهمز، فلا ينصرفان؛ لأنهما معرفتان، قال الشّاعر:

وشرّ أصناف الشّيوخ ذو ريا ... أطلس يحنو ظهره إذا مشى

الزّوراء أو مال اليتيم عنده ... لعب الصّبيّ بالحصا خسا زكا

فإن قيل: في هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ وهَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ ما مجاز"هل"فى العربية؟

فقل:"هل"تنقسم في كلام العرب ثمانية أقسام:

-تكون استفهاما كقولك: هل قام زيد؟

-وتقريرا وتوبيخا: كقوله: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ وهَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت