فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 2694

وكنتَ امرأً أفضتْ إليكَ رِبابَتي ... وقبلَكَ رَبَّتني، فضِعْتُ، رُبوبُ [1]

ويقال للعقد في موالاة الغير: الرِّبَابَة، ولِمَا [يُجمع] فيه من القدح: رِبابه.

واختصَّ الرَّابُّ والرَّابةُ بأحد الزوجين إذا تولى تربية الولد من زوج كان قبله، والرَّبيبُ والرَّبيبةُ بذلك الولد [2] ، قال تعالى: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ} [النساء: 23] .

وربَّبْتُ الأديمَ بالسَّمْن، والدواء بالعسل، وسِقاءٌ مَرْبوب، قال الشاعر [من] الطويل":"

وكُونِي لهمْ كالسَّمنِ رُبَّتْ له [3] الأَدَمْ [4]

والرَّباب: السَّحاب، وسُمِّي بذلك؛ لأنه يَرُبُّ النبات، وبهذا النظر سُمِّي المطرُ دَرًّا [5] .

(1) البيت لعلقمة بن عبدة، كما في"ديوانه بشرح الشنتمري" (ص: 43) وعنده:

وأنت امرؤٌ أفَضَتْ إليكَ أمانتي ... وقَبلَك ربَّتنى فضِعْتُ ربوبُ

(2) في الأصل:"الواحد"، والمثبت من"ت".

(3) في الأصل:"وكوني له بالشمس ربت به".

(4) عجز بيت لعمرو بن شأس، كما نسبه ابن سلام في"طبقات فحول الشعراء" (1/ 200) ، وابن دريد في"جمهرة اللغة" (1/ 28) ، وابن منظور في"لسان العرب" (1/ 403) ، وصدره:

فإن كنتِ مني، أو تريدين صحبتي

(5) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 336 - 338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت