فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2694

وأحمد بن إسحاق بن أيوب، وخلقٌ كثير سواهم [1] .

قال المقدسي: وكفاه أنه قال: كتبتُ عن أربعةِ من مشايخي [2] أربعةَ آلاف جزء [3] .

وقال محمد بن طاهر المقدسي - فيما رواه عنه السِّلَفي: سألتُ الإمام أبا القاسم سعد بن عليّ الزَّنجانيَّ الحافظَ بمكةَ - وما رأيتُ مثلَه - قلت: أربعةٌ من الحفَّاظ تعاصروا، أيُّهم أحفظُ؟ فقال: مَنْ؟ قلت: الدارقُطني ببغدادَ، وعبد الغني بمصرَ، وأبو عبد الله بن مَنْده بأصبهانَ، وأبو عبد الله الحاكم بنيسابورَ، فسكت، فألححتُ عليه، فقال: أمَّا الدارقطنيُّ فأعلمُهم بالعلل، وأما عبد الغني فأعلمهم بالأنساب، وأما [أبو] عبد الله بن منده فأكثرهم حديثًا مع معرفةٍ تامة، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفًا [4] .

وروى الحافظ السلفي - رحمة الله عليه - قال: سمعتُ أبا الرجاء

(1) قال ابن أبي يعلى في"الطبقات" (2/ 167) : بلغني عنه أنه كتب عن ألف شيخ وسبع مئة شيخ، وقال: طفت الشرق والغرب مرتين، فلم أتقرب إلى كل مذبذب، ولم أسمع من المبتدعين حديثًا واحدًا.

(2) وهم: أبو سعيد بن الأعرابي، وأبو العباس الأصم، وخيثمة الأطرابلسي، والهيثم الشاشي. انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي (17/ 34) .

(3) رواه ابن نقطة في"التقييد" (ص: 40) ، والذهبي في"سير أعلام النبلاء" (17/ 34) ، وفي"تذكرة الحفاظ" (3/ 1034) .

(4) انظر:"أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني"تخريج ابن طاهر المقدسي (1/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت