إليه [1] ، وكان يلزمُه ذلك قبلَ الحكم بصحته.
وقد ذكرَ أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى الأندلسي الداني في كتاب"الإيماء"عن الدَّارقطني: أن سعيدَ بن أبي هند لم يسمعْ عن [2] أبي موسى شيئًا [3] ، فعلى هذا يفوت شرطُ الاتصال.
واشتُهر أيضًا الاستدلالُ بما رُوي عن علي - رضي الله عنه - في هذا، وهو حديثٌ رواه أبو داود من حديث يزيد بن [أبي] [4] حبيب، عن أبي
(1) في الأصل:"عليه"، والمثبت من"ت".
(2) "ت":"من".
(3) قال الزين العراقي: لا حجة إلى إبعاد النجعة في حكايته - أي: ابن دقيق - من كتاب غريب ومؤلف غريب، فقد ذكره ابن أبي حاتم في كتاب"المراسيل"، ومن ثم ضعَّفَ ابنُ حبان الخبر وقال: معلول لا يصح.
قال الزين: وقد يجاب أنه يرتفع بالشواهد إلى درجة الصحة، كما يتأكد المرسل بمجيئه من غير ذلك الوجه. كذا نقله المناوي في"فيض القدير" (3/ 380) .
قلت: أراد الإمام ابن دقيق كلام الدارقطني، فجاء ذكر كتاب:"الإيماء"عرضًا لا قصدًا. وقول الدارقطني: أن سعيد بن أبي هند لم يسمع عن أبي موسى شيئًا، ذكره في"العلل"له (7/ 241) .
وما نقله الزين العراقي عن ابن أبي حاتم؛ ذكره في"المراسيل" (ص: 75) . وما نقله عن ابن حبان، ذكره في"صحيحه" (12/ 250) ، حديث رقم (5434) .
(4) زيادة من"ت".