فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 5287

دعوة الحق، س.1، ع6 /دجنبر 1957 ص 26

وفي الفصل الخامس يورد قول أبي محمد: (ولسنا نرضى عمن يغضب لنا، إنما نرضى بمن يغضب للحق، ولا نسر بمن ينصر أقوالنا إنما نسر بمن ينصر الحق حيث هو.

ولا يجهل علينا جاهل فيظن أنا متبعون مذهب الإمام أبي سليمان داوود بن علي، إنما أبو سليمان شيخ من شيوخي، ومعلم من معلمينا، إن أصاب الحق فنحن معه -اتباعا للحق- وإن أخطأ اعتذرنا له، واتبعنا الحق حيث فهمناه!!.

ويعقب ابن خليل على ذلك قائلا هو أيضا:

(وكذلك أقول: لا يجهل علي جاهل فيظن أني متبع للإمام أبي محمد! أبو محمد شيخ من شيوخي، ومعلم من معلمي، إن أصاب الحق فأنا معه -اتباعا للحق- وإلا فأنا مع الحق حيث فهمته بحسب ما يوفقني الله تعالى له، وينعم به علي) .

وقد تقدم النقل عن ابن خليل: أن ابن حزم ألقي بيده في مسألة متحاملا، فنبه ابن خليل عليها، كما أنه حذف أسانيد ابن حزم للأحاديث التي يحتج بها، مخالفا بذلك ما سار عليه ابن حزم فيما حرره من (المحلى) .

وأما قيمة مطاعن ابن خليل في (تتمة أبي رافع الفضل) فهي متوقفة -ولاشك- على العثور على (القدح المعلى) وعلى (الإيصال) والمقارنة بينهما، وهذا ما تكاد تنقطع الآمال دون التطلع إليه والوقوف من أخبار ابن خليل و أحواله على ما يكفي للوثوق بقوله والاعتماد عليه.

على أن الذي عرفناه عنه لحد الآن -على قتله- كاف لحمل الباحث المتحري على الوقوف من (تتمة أبي رافع الفضل) موقف الحذر والارتياب، وعدم الجرأة على نسبة شيء إلى ابن حزم أو المذهب الظاهري استنادا إليها، أو إلى ما استند إليها وحدها.

"يتبع"

أكبركن سنا

نشب خلاف بين ثلاث سيدات، انتهى برفع الأمر إلى القضاء، فلما طلبت قضيتهن في اليوم المحدد للنظر فيها، اندفعن كلهن نحو منصة القاضي ورحن يتكلمن في وقت واحد.

ولما لم تفلح نصائح القاضي لهن بالتريث، ليسمع شكوى كل واحدة منهن على حدة قال لهن: فلتتكلم أولا أكبركن سنا، فسكتن كلهن على الفور.

الكشكول

الكشكول والكشكولة، وعاء المتسول، يجمع فيه رزقه، والكشكول أيضا كتاب جمعت فيه كل نادرة من علوم شتى، وفيه مباحث باللغة الفارسية، ألفه بهاء الدين العاملي وطبع في طهران سنة 1874.

وقد صدرت بمصر في أعقاب الحرب العالمية الأولى مجلة باسم الكشكول لصاحبها الأستاذ سليمان فوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت