فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا فقط، فهناك اختلاف في الرموز المستعملة بين علماء الأمم التي تتكلم نفس اللغة، اعني انكلترا وأميركا، فعلماء انكلترا مثلا يستعملون الرمز Z للدلالة على مقدار الشحنة الكهربائية الموجبة الموجودة في نواة الذرة، في حين أن علماء الولايات المتحدة يستعملون الرمز K للدلالة على نفس المقدار والحقيقة. وكذلك نرى أن علماء الروس واليابان والألمان والطليان والفرنسيس يستعمل كل منهم رموزا علمية معينة تختلف عن الرموز التي يستعملها سواه. ان للرموز صفة قومية، ولكي نساهم في البناء الحضاري العالمي يجب أن يكون لعلمائنا رموز خاصة بهم تنبع من لغتنا وقوميتنا لنعبر عن أفكارهم الأصلية في سياق أبحاثهم العلمية بدلا من أن تصبح أبحاثهم كثوب البهلوان، شروح بالعربية ورموز باللاتينية، دون انسجام وتجانس.
الخلاصة:
إن اللغة العربية ما كانت ولن تكون عاجزة عن مسايرة الركب الحضاري والتعبير عن الحقائق والمكتشفات العلمية الحديثة، أن العجز كل العجز في نفوس وعقول الذين مسخوا ويمسخون الحقائق العلمية ويلقنون الطلاب هذه الحقائق الممسوخة على أنها معرفة علمية في القرن العشرين. انهم وحدهم العجزة، لأنهم لعلة في نفوسهم وعقولهم عجزوا عن متابعة ركب الحضارة وإعطاء الطلاب صورة حقيقية عن المعرفة الصحيحة، ولكن اللغة العربية ستبقى رمزا للحضارة ومشعلا للمعرفة، ولن يمضي وقت طويل حتى يقبل علماء الغرب على ترجمة ما يكتبه علماء العرب، الذين ينتظر ظهورهم في ظلال النهضة العربية الجديدة، وكل آت قريب.
عن مجلة «العلوم» اللبنانية