فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما نشأ عن ذلك من اتحاد في القلوب، وتجاوب في الأفكار، وتوافق في ميادين التضحية والاستيال في سبيل المثل العليا، وأن الملك الذي يقف اليوم فخورا بما قام به من واجب نحو وطنه وأمته، ليشعر بعظيم الغبطة وكبير الإعجاب بمواقف شعبه النبيل، وما بذله هو الآخر من عمل دائب، وجهاد مستمر، في سبيل القضية المقدسة، قضية الوطن وحريته واستقلاله».
(18 نوفمبر 1956)
جلالته ينصح الوزراء ...
«على وزرائنا الكرام أن يتقوا الله في الرعية، ويدبروا شؤون البلاد على أساس فصل السلط والعدل والمساواة، واحترام الكرامة الشخصية، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، والقضاء على الإمتيازات يجعل القيمة الشخصية والكفاءة والنزاهة أساس الوظيفة العامة» .
(17 دجنبر 1955)
... والعمال ...
«هدفكم الأول أن تعملوا على استئصال جذور الجور والاستبداد، إذ بهما هلاك الأمم وخراب العمران (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) وتعملوا كذلك للقضاء على كل نوع من أنواع التفرقة حتى يسود الاتحاد والتعاطف والإخاء بين الأفراد والجماعات، وليعلم كل واحد منهم أنه راع في عمالته، وكل راع مسؤول عن رعيته، تعرفوا حاجيات الشعب ورغائبه واسعوا في إرضائها،
فبالرفق والعدل والاحسان تستمال القلوب، وتتمكن في النفوس».
(19 دجنبر 1955)
... والقضاة ...
«إذا كنتم مطالبين بأن تكونوا مثالا للاستقامة والنزاهة في وظيفتكم كقضاة، فأنتم مطالبين أكثر من ذلك بأن تكونوا مثالا في التقوى والورع لبقية الناس، حتى تقوموا بمهمتكم الدينية أحسن قيام وتكونوا قدوة لغيركم، وإذا كان اتصافكم بوصف القضاء يوجب عليكم الاتصاف بالنزاهة والاستقامة، فإنكم في العهد الجديد مطالبون بذلك أكثر من ذي قبل، لأنكم تمثلون الشرع الشريف الذي يتعين على القائمين بشؤونه أن يكون لهم مركز في الاجتماع لا يجاريهم فيه أحد، وذلك بالقيام أحسن قيام وعلى أكمل وجه بخدمة مصالح الناس، وخصوصا مصالح المحاجير والأيتام والعجزة من النساء والرجال»
(19 مارس 1956)
... والنظار
«لا يخفى عليكم ماهي قداسة مؤسسة الأحباس التي أحاطها السلف الصالح بسياج من الوعد والوعيد، ولذلك جمعناكم بمناسبة تعييناتكم في مناصب النظارة لنذكركم بهذه القداسة التي يتعين أن لا تعيب عن أذهانكم طرفة عين.
فالحبس كما لا يخفى عليكم نوع من الصدقة، والصدقة قربى وزلفى من الله تعالى، وهو عمل تعبدي لا يراد به إلا وجه الله سبحانه، يستمر به نفع الناس على توالي الأيام، وتعاقب الأجيال.
وليس الناظر إلا الحارس الأمين على الشيء المحبس، فإذا كانت الشريعة تطالبه بصيانة متمولاته الخاصة، فإنها بالأحرى تطالبه بصيانة متمولات المحبسين الذي جعلوها وفقا على مصلحة العباد، من طلبة العلم والقائمين بشعائر الدين، والمعوزين والفقراء وعابري السبيل.
فعليكم بالسهر على صيانة الأحباس صيانة تحفظها من الضياع والتداعي واغتصابها من طرف الغير، وعليكم سلوك النزاهة في أمر مستغلاتها وريعها حتى يتوصل من حبست عليهم بحقوقهم في ذلك الريع، حسبما تتلقونه من وزارتنا الخاصة بذلك».
(29 مارس 1956)
جلالته يدعو إلى تشييد صرح الاستقلال الاقتصادي
والعدالة الاجتماعية
«يجب علينا أن نذكر دائما أن الاستقلال السياسي إنما هو وسيلة لبلوغ غاية أبعد وأسمى ألا