فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهي الاستقلال الاقتصادي والتحرر الاجتماعي الذي ننشده لأمتنا يهدف إلى حماية الفرد من البؤس والبطالة وآفات الشغل والمرض وعوارض الشيخوخة، وتلك أهداف لن نتوصل إلى تحقيقها إلا بانتهاج سياسة التشغيل، والعمل على تنمية الموارد الاقتصادية، واستثمار الأموال المتجمدة، وتنظيم الأعمال الإنشائية في دائرة تصميم محكم يراعي حاجيات البلاد في الظروف الراهنة، كما يحسب لازدياد عدد السكان حسابه في المستقبل، ومن جهة أخرى لا بد من إيجاد تشريع اجتماعي يبين حقوق المأجورين ويضمنها، ويرمي إلى نشر العدالة الاجتماعية في الحواضر والبوادي».
(1 ماي 1956)
اهتمام جلالته بالاصلاح الفلاحي ...
«لعل أبرز مظهر من مظاهر الثورة الاجتماعية التي تود تحقيقها في البلاد، هو الاصلاح الفلاحي بما فيه توزيع الأراضي على صغار الفلاحين، والتجهيز الفلاحي الفني المتمثل في استخدام أحدث الوسائل العصرية وجلب المياه بإقامة السدود ومد القنوات وما إلى ذلك» .
(27 شتنبر 1956)
... والشؤون الصحية ...
«ليس بخاف على أحد ما للصحة من أهمية في بلد فتي كالمغرب، يسير قدما في طريق الرقي الاجتماعي والتقدم الاقتصادي، ويتطلع إلى المستقبل باسم سعيد، فالصحة بالنسبة إلى وتبته الجديدة ضرورة حيوية، إذ لا يمكنه أن يترقى ويزدهر، ويحقق كل أمانيه الغالية، ومطامحه العزيزة إلا إذا كان مستواه الصحي رفيعا، وكان أبناؤه ذوي بنيات قوية سليمة تمكنهم من التفكير الصائب والعمل المنتج، وتتعهد أسباب النهضة بالتجديد والتحسين، لذلك أولينا قضايا الصحة كل ما تستحق من عناية» .
... وتعميم التعليم الديني ...
«منذ نيطت بنا مهمة قيادة هذه الأمة، ونحن كما تعلمون جادون دون فتور في إعطاء الناحية العلمية ما تستحقه من عناية فائقة واهتمام كبير، على أنه إذا كان اهتمامنا يتوجه بصفة عامة إلى تعميم التعليم بجميع أنواعه وفروعه بمملكتنا الشريفة، فإنه بصفة خاصة يرمي إلى تعميم التعليم الديني وبسطه في كل ناحية من نواحي البلاد، خدمة لديننا الحنيف، وقياما بالواجب المفروض علينا في نشره على أسس متينة من المنطق الصائب والمعرفة الصحيحة ونور اليقين» .
(25 شتنبر 1956)
.... وتوفير الثقافة ....
إذا كان المغرب في حاجة إلى ثقافة تشمل سائر الميادين، فإن الجهود تتبدل دون فتور لتهيئ جميع الوسائل الضرورية لذلك، وسيظل عاملا على إيجاد الإطار الكافي المتلائم وعهد الاستقلال القادر على الاضطلاع بمهام الإدارة والتسيير، لا في الميدان الإداري فحسب، بل وكذلك في غيره من بقية الميادين الصناعية والاقتصادية والفنية، ضمانا لحياة البلاد وانتظام سيرها، وتحصينا لسيادتها واستقلالها، كما أن من واجب المغرب أن يتوفر على رجال البحث والاختراع، حتى يساهم في تقدم العلو والحضارة ولهذا فنحن عازمون على أن نقيم بجانب الجامعات المغربية مؤسسات ومعاهد للأبحاث العلمية والتقنية وبذلك يتدارك المغرب ما فاته في الميدان العلمي والتقني، ويعيش حياة مسايرة للعصر الذري. ولتحقيق هذه الأهداف، صار من الضروري إعادة النظر في التعليم ومناهجه، بما فيه التقليدي والحديث، لأن كليهما أصبح في الحقيقة قديما لا يقي بمتطلبات العصر الحاضر، ووجب علينا أن نصرف الجهود إلى إقامة تعليم يعطي الأسبقية للعلوم التقنية التي أصبح لها المقام الأول في عصر الكواكب الصناعية».
(21 دجنبر1957)