فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا إسحاق ابن إبراهيم الموصلي الذي كانت له اليد الطولى في العلوم نرى الفن الموسيقي غالبا عليه حتى اشتهر به في ميدان المعرفة - ونرى الرشيد العباسي اخرج مالا للعلماء وأمر بإحضارهم وادخال كل طبقة وحدها وجعلوا يدخلون زمرا زمرا، فكان إسحاق كلما دخلت طائفة دخل معها وكان أعلمها في مادتها فيقبض نصيبه مع كل طائفة حتى تردد إلى سفرة العطاء 24 مرة.
وقد علمنا ما لتلميذه زرياب من يد في الفن فاليه ينسب تأسيس مدرسة الموسيقى بقرطبة، تلكم المدرسة التي ذاع صيتها في عالم الفن المطبوع، وعلمنا كذلك أنه دقق البحث في طبيعة الأنغام وموارد الصوت البشري بحثا جديا، فجعل أوتار العود خمسة بعد أن كانت أربعة، وهذا يرمي إلى فكرة"اندريه جوليان"ونظريته أن الموسيقى والألحان والمراتب وردت من الشرق حيث تكونت باسبانيا، وبقيت خالصة لم يساورها تغيير، وطبق العرب الرياضة في الموسيقى، وعرف الأندلسيون الأنغام المسجلة"النوتان"قبل أن يعرفها مكتشفها المزعوم"جيدودي ارتسو"ويذيعها في ايطاليا، ويكفي في كتب هذا الفن، كتاب أبي بكر بن باجة الغرناطي وهو في المغرب بمنزلة أبي نصر الفارابي المعلم الثاني بالنسبة لأرسطو، وإليه تنسب الالحان المطربة بالأندلس التي عليها الاعتماد، وليحيى الخدج كتاب الأغاني الأندلسية على منزع الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، ولا شك أن الموسيقى العربية أترث على الغربيين بواسطة الحجاج والتجار الصليبيين الذين سمعوا ألحانها الشجية، وتغنوا بها أيضا، ذلك لأن الأنغام العربية كانت تروق لهم إلى درجة أن الرهبان كانوا ينكرون إهمال أناشيد الكنيسة واستبدالها بأغاني الكفار المدنسة وكان الفونس العاشر الذي اكتسب علومه المدهشة بمطالعة تآليف العرب يرى للمشارقة نصيبا وافرا في إيجاد الموسيقى العصرية.
ومن بين هذه السطور ندرك أن رنة الألحان تجلت في جنوب فرنسا وايطاليا على نغمات المواليات الغرامية العربية الرقيقة، وأن فتيات الغرب ألفوا التوقيع على العيدان، كما نعلم أن بواسطة العرب دخلت الموسيقى الشرقية إلى الأندلس ثم أوربا، لذا فالطرب الأندلسي يعد طربا مشتركا بين الشرق والغرب يستلذ نوباته وألحانه الشرقي والغربي جميعا حيث أن الأندلس (الفردوس المفقود) كان مهجر عدة أقطاب من سائر أطراف المعمور، وبطبيعة هذه الظاهرة أن يحملوا معهم فيما يحملون ما رق ولذ من ألحان وأنغام ذاعت في سماء شبه الجزيرة الخالدة، وتلقاها الأحفاد عن الأجداد وحفظوها كأمانة أولا، وفن ثانيا، حفظا صادقا جعلهم غير مفرطين في حملها وقت جلائهم عن فردوسهم المفقود إلى ما وراءه من أقطار حتى تخوم الهند حيث عثر هناك على آثار ودفاتر أندلسية تصفح بعضها المؤرخ الفرنسي"دوكستري"، إنما تجلى هذا الأثر الخالد أو اللحن الخالد بتعبير أوفق في الرباط وفاس وتطوان وتكونت أجواق وفرق للطرب الأندلسي منذ عهد بعيد وظلت محافظة على طابعه الرائق معتمدة على تحرير الفنان الحائك (الحايك) التطواني أصلا، الفاسي دارا الذي كان يعيش أيام المولى محمد بن عبد الله قدس الله روحه - فيما ألفه وجمع من مقطوعات وموشحات وطقطوقات في المدح والوصف وذكر المعاهد والمنازل والبكور والآصال وشموسها الهادئة الفاترة، وأوقات ما بين ذلك، وقد طبعه الفنان المرحوم المكي مبيركو الرباطي سنة 1354هـ موافق 1935م وكان من آيات الفن الموسيقي الأندلسي تركيب طبوعه وأنغامه على طبائع الإنسان الأربع - السوداء والبلغم والدم والصفراء، بحيث أن ما يستلذه السوداوي من أغاني وأصوات كالذيل وما يحتويه من فروع لا يكترث له الصفراوي، ولا تستطيبه نفسه، فالذيل للسوداوي، والزيدان للبلغمي، والمادية للدموي، والمزموم للصفراوي، ويلمع هذا المعنى الدقيق الذي على ضوئه ركب أبو نصر الفارابي أوتار خريطته يلمع إلى الاتزان والوحدة الصوتية التي يتكيف بها كل أصل من أصول هذه الموسيقى الحافز كل من يذوقها لأن يحس بنقراتها ترن في أحاسيسه فيطرب لها الوجدان ويرقص، وإليك الأصوات الأربعة المحتوي كل واحد منها على نوبات تعرف بالنبوات الأربع والعشرين الموجود منها الآن إحدى عشرة نوبة وهي: رمل الماية، الأصبهان، الماية، رصد الذيل، غريبة الحسين، الحجاز الكبير، الحجاز المشرقي، عراق العجم، العشاق.
تلك النوبات والطبوع الأندلسية الجذابة التي تعد في تراث الفن المغربي بما تتوفر عليه من تراتيبعى Khoc cho nho thuong voi trong long, khoc cho noi sau nhe nhu khong. Bao nhieu yeu thuong nhung ngay qua da tan theo khoi may bay that xa ... http://nhattruongquang.0catch.com
وتقاطيع مسلية تدفع السامع لإصغاء إليها في خفة ومرح، يجعلانه أحيانا يقلد نقراتها المتزنة بلسانه وأصاب
بعض شبابنا لا ينفعل لطبوعها الرقيقة رغم نظامها