فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سيوصلهم لا محالة إلى الاقرار بوجود الله وانه الخالق الرزاق العليم القدير الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض. وهذا يفضي بهم إلى الاعتراف برسالة الرسل فيستظهر عليهم رجال الدين. فلذلك قابلوا ظلما بظلم واجحافا باجحاف واهمالا باهمال وخير الأمور الوسط وما عداه شطط.
6)قوله. وهي تحفظ التقدير والسجل السلفي الخ. المراد بالسلفي هنا العائد إلى اسلافها من الجنات لا تختلف مع اسلافها في شيء وذلك من الأسرار الزبانية التي تدل دلالة قاطمة لا ريب فيها على أن لهذا الكون مديرا عليما حكيما قديرا.
7)قوله. لم تحمل قط شجرة بلوط تمرا الخ. هذا الثمر يترجم بالشاة بلوط وبالقسطل ابي فروة بعامية عرب الشرق. ومراد المصنف ان الهيئة التي حملت بها شجرة البلوط التي ولد بها الحوت أولاده والهيئة التي نمى بها الزرع إلى ان صار حيا هي مطابقة تمام المطابقة لاول شجرة بلوط خلقها الله ولاول حبة نبتت منذ بدء الخلق إلى يومنها. والحوت المذكور هنا هو نوع كبير جدا يكثر في بحر الشمال وهو الذي تسميه العرب (القريش) .
8)هيغل فيلسوف الماني مشهور افضى به البحث الناقص إلى ان زعم ان الحياة الانسانية وغيرها هي نتيجة تركيب كيميائي اجتمع مع الماء وطال عليه الزمان. ومتى وجد الزمان الطويل الذي بعد بملايين السنين مع التراكيب الكيميائية والماء وجد الحيوان والنبات. ولم تكن الخلايا الذرية والسيتوبلازم والجنات قد عرفت. فرد عليه المصنف بقوله .. هب انك وجدت ما ذكرت فلن تستطيع ان يخلق ذبابة فضلا عما هو فوقها من الحيوان والانسان.
اذ يجب عليك قبل ان تتصدى لخلق الحيوان ان تجد الجنات ةهي لا ترى بالبصر فكيف تجدها. وتجد الخلايا التي تتضمنها والسيتوبلازم لها ولن تجد ذلك ابدا، ولو وجدته لبقي عليك ان تهبها الحياة ولن تستطيع ذلك ابدا. ولو استطعمته لكان نصيبك من النجاح بنسبة واحد من ملايين. فقد بنيت فرضك على محال في محال، ظلمات بعضها فوق بعض.
وقل لمن يدعي بالعلم معرفة
علمت شيئا وغابت عنك اشياء
ثم قال مورسن لهيغب .. وهب انك قدرت على ذلك كله ونجحت النجاح التام في خلق الانسان وما تتوقف عليه حياته من نبات وحيوان، افترضي ان يقال لك ان هذا الخلق كان مصادفة، رمية من غير رام؟ لاشك انك لا ترضى بذلك بل تقول بملء فمك انه نتيجة عقلك وارادتك. فكيف تجحد صنع الله الذي اوجد الاسباب والمسببات وخلق الأرض والسموات. وتقول: ان ذلك من المصادفات، بل قولك هذا من السخافات أو المغالطات.
فيا عجبا كيف يمضي الالا
ه ام كيف بجحده الجاحد
وفي كل شيء له اية
تدل على انه الواحد
وقد انتهى الفصل العاشر من كتاب مورسن بانتهاء سنة المجلة. وموعدنا الجزء الأول من السنة الاتية ان شاء الله.