فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 5287

دعوة الحق، س.1، ع9 /مارس 1958 ص28

نقل الخطبة إلى القرويين

والقرويين «ولو أنها أكثر مساحة من جامع الشرفاء» ظلت من\ تأسيسها مسجدا لإقامة الصلوات الخمس دون أن تقام فيه صلاة الجمعة، ذلك لأن الناس لم يكونوا من الكثرة بحيث يضطرون لاتخاذ القرويين مسجدا جامعا ... لكن لما كثرت العمارات واتصل البناء في ارباض المدينة من سائر الجهات، فكر المسؤولون في أن يجعلوا من القرويين جامعا للخطبة ... وهكذا فعلى اثر انهزام ابن أبي العافية أمام جيوش حميد بن سهل قائد عبد الله المهدي صاحب افريقية. وعلى اثر تنصيب حامد ابن حمدان الهمزاني عاملا على فاس من لدن القائد حميد سنة 3075919 - 920 - أصدر العالم أمره بإقامة الخطبة بجامع القرويين بدلا من جامع الإشراف، ولم يكن ينقص القرويين لتصبح مركز خطبة كل جمعة إلا أن يصنع له حامد منبرا من خشب الصنوبر، ولقد كان أول أستاذ صعد منبر القرويين كخطيب هو الفقيه أبو محمد عبد الله الفارسي.

(1) يتضح من خلال حساي بعض الأماكن التي ما تزال شاخصة منذ عصور الأولى أن الشبر الذي يقدر به المؤرخون يساوي واحدا وعشرين سانتيما ونصف السانتيم، فلا مجال إذا لاستشكال الأستاذين: الفريد بيل وركار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت