فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 5287

1 -الآية الخامسة-"وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين"سورة يونس (6) .

2 -الآية السادة-"وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين"سورة النمل (75) .

3 -الآية السابعة-"ألم تعلم أن الله يعلم ما في السموات والأرض، إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسر"سورة الحج (70) .

4 -الآية الثامنة-"قال علمها عند ربي في كتاب، لا يضل ربي ولا ينسى"سورة طه (52) .

5 -الآية التاسعة-"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسهم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير"سورة الحديد (22) .

6 -الآية العاشرة-"وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب، إن ذلك على الله يسير"سورة فاطر (11) .

7 -الآية الحادية عشرة-"وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا"سورة الإسراء (28) .

8 -الآية الثانية عشر-"وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض، في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا، كان ذلك في الكتاب مسطورا"سورة الأحزاب (6) .

وأريد بالكتاب في الموضوعين اللوح المحفوظ.

9 -الآية الثالثة عشر- قال تعالى:"لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث"سورة الروح (56) .

10 -الآية الرابعة عشر-"ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون"سورة المؤمنين (62) .

11 -الآية الخامسة عشر-"يمحوا الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب"سورة الرعد (28) .

12 -الآية السادسة عشر-"وكل شيء أحصيناه في إمام مبين"سورة ياسين (12) .

13 -الآية السابعة عشر-"قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ"سورة قاف (4) .

أيها المؤمنون المصدقون بكتاب الله عز وجل: إنه تعالى أخبرنا في هذه الآية السبعة عشر بأن كل ما كان وما يكون في ملكه الواسع لعظيم مما هو من مشمول خلقه، ومكنون علمه إلا وهو ثابت مسطور ومحصى عنده ولديه في كتاب مبين. فما أهمل تعالى وما فرط في -هذا- الكتاب من شيء"وقد عبر عنه باللوح المحفوظ تارة"، و"أم الكتاب"أو"إمام مبين"تارة أخرى، كما وصفه في بعض الآيات بأنه"مكنون"و"حفيظ"و"مبين"وأنه"ينطق بالحق"وأحيانا ذكر من غير تعريف كقوله تعالى:"إن ذلك في كتاب"وأخرى جاء مضافا إلى الله عز وجل كقوله:"في كتاب الله"وكل ذلك مذكور في الآيات التي جمعناها في التنزيل، وعددناها عدا دقيقا حسبما بلغ إليه، الجهد والطاقة، بمنه تعالى وحسن توفيقه.

وهذا بعض ما يستفاد من دراسة القرآن وعلومه الواسعة واستكناه أسراره العظيمة.

والقرآن بحر زاخر تنقضي الدنيا ولا تنقضي عجائبه، وسيبقى الخلق جميعا -أمام عظمته- قاصرين عاجزين، بل جاهلين حائرين، وإن بلغوا ما بلغوا من الإدراك والعلم فما أتوا منه إلا النزر الضئيل الذي لا يكاد يسمى علما بالنسبة إلى ما لا يحيطون بشيء من علمه، وصدق الله وهو القائل لخلقه:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".

ثم أخبرنا تعالى بمنزلة القرآن المجيدة، ومكانته السامية الكريمة، إن القرآن لديه في"أم الكتب"وعنده في"كتب مكنون"وفي"لوح محفوظ". وذلك مصداق:

14 -الآية الثامنة عشر- وهي قوله عز وجل"إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم"سورة الزخرف (4) .

15 -والآية التاسعة عشر-"إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون"سورة الواقعة (78) .

16 -والآية الموفاة عشرين-"بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ"سورة البروج (21 - 22) .

أما أقوال مشاهير المفسرين في الآية الكريمة:"ما فرطنا في الكتاب من شيء"أي ما ضعينا إثبات شيء منه إلا وقد كتبناه في أم كتاب، (وهو اللوح المحفوظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت